منتدى كليه علوم الارض والتعدين ( حلفا)
منتدى كلية علوم الارض و التعدين

مرحبا زائرنا الكريم نسعد كثيرا

بتسجيلك في منتدى كليه علوم

الارض و التعدين





















بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

البازلت  البترول  الجيولوجيا  

المواضيع الأخيرة
» الجيولوجيا الهندسية Engineering geology
الخميس أكتوبر 03, 2013 4:17 pm من طرف م/ خالد محمود الاصبحي

» بعض مصطلحات الجيولوجيا
الأربعاء أكتوبر 02, 2013 4:55 pm من طرف م/ خالد محمود الاصبحي

» جيولوجيا هندسيه
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 3:15 pm من طرف مصطفى سكريب

» مقدمه جيوفيزياء للفصل الخامس
الخميس نوفمبر 22, 2012 9:41 pm من طرف مصطفى سكريب

» الصخور المتحوله
الخميس نوفمبر 22, 2012 9:30 pm من طرف مصطفى سكريب

» دراسة الصخور الرسوبيه الفتاتيه في الحقل
الخميس نوفمبر 22, 2012 9:16 pm من طرف مصطفى سكريب

» مستحثات
الخميس نوفمبر 22, 2012 9:11 pm من طرف مصطفى سكريب

» مكونات حجر الرمل
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 6:44 am من طرف مصطفى سكريب

» التراكيب الجيولوجية
الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 7:02 pm من طرف محمد فضل

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مصطفى سكريب
 
محمد فضل
 
م/ خالد محمود الاصبحي
 


مستحثات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مستحثات

مُساهمة من طرف مصطفى سكريب في الخميس نوفمبر 22, 2012 9:11 pm

الشعاب المرجانية هي هياكل أراجونية تتكون من الكائنات الحية الموجودة في المياه الضحلة في المناطق المدارية التي تقل بها نسبة الغذاء أو تنعدم تماما. كثرة الغذاء بالماء في مناطق مثل مصبات مصارف الري بالمناطق الزراعية تضر الشعاب المرجانية وذلك نتيجة لتكون الطحالب عليها.
من أماكن تواجد الشعاب المرجانية شواطئ خليج العقبة في جنوب الأردن.

الشعب المرجانية : توجد في المياه الاستوائية التي يقل عمقها عن 50م، وتكون نظيفة ، وتكون درجة الحرارة بين 25درجة مئوية إلى 35درجة مئوية، وهي مكونة من كربونات الكالسيوم يتغذى على الكربوهيدرات ويحتاج إلى الأكسجين ويكون حوله هياكل مرجانية من كربونات الكالسيوم.
• أشكال الشعب المرجانية :
أ) الحيد المرجاني : يبعد عن الساحل 60م يكون فيه مستعمرات المرجان أفقيه .
ب) الحواجز المرجانية : شعاب مرجانية أشكالها مستطيلة
[عدل] انواع الشعاب المرجانية
أ) الشعاب الهامشية : تكون قريبة من الساحل. ب) الجزر الحلقية المرجانية : يكون على شكل دوائر ويكون بعد عن الساحل كون على شكل جزيرة توجد بداخلها بحيرة وتأخذ شكل البركان. وقد اختلف العلماء في تكوين هذه الشعب فمنهم من يقول أنها على فوهة بركان ومنهم من يقول تكونت في العصر الجليدي وبعد انحسار الماء أصبحت دائرية ومنهم من يقول أنها بسبب هبوط للقشرة وارتفاع منسوب المياه. ج) الحاجز المرجاني : يتميز بالصلابة وهو ابعد من الشعب الهامشية

[عدل] الحيود البحرية المرجانية
على خلاف ما يظنه البعض، فإن المرجان ليس من النبات بل هو من الحيوانات الرقيقة. ونظرا لمعدل النمو البطئ له (حوالي 1 سم/سنة)، فإن المرجان الذي تتم مشاهدته في يومنا هذا في خليج العقبة يعود عمره إلى قرون خلت. وبالإضافة إلى كونه مركز الجذب الرئيسي للسياح، فإن الحيد المرجاني يلعب دورا هاما في دعم بقاء العديد من الأشكال الحياتية. ويتعايش الآلاف من المخلوقات البحرية جنبا إلى جنب في أنظمة بيئية معقدة تتراوح من أنواع لا تكاد ترى الا الأسماك الكبيرة والثدييات.
وتوفر المياه الدافئة في العقبة ملاذا رائعا لمجموعة من الأسماك الفريدة ذات الألوان الرائعة. ونظرا لصفاء المياه في العقبة، فإن هذا الطيف الواسع من الألوان يمكن رؤيته بدون الحاجة حتى إلى الدخول إلى الماء. كما ويوجد على شواطئ الخليج مجموعات من السلاحف الودودة التي تمضي وقتها في السباحة بين المجموعات المتماوجة من الأسماك. كما ويمكن في العادة رؤية الحيتان والدلافين وأبقار البحر في الخليج. إن المرجان والأسماك المرجانية والزواحف والثدييات هي جزء يسير من أنواع المخلوقات البحرية العديدة التي تعيش في مياه العقبة.
وتأتي الحيوانات الليلية مثل السلطعونات الجمبري القريدس لتعيش بحثا عن الطعام في ساعات الظلام في الليل. يستخد المرجان الكلس الدائب في الماء للتكاثر بالإضافة إلى انه محب للاضائة والمياه الساخنة نسبيا.
تعد الشعاب المرجانية من النظم الايكولوجية الأكثر تعقيداً وذلك لتعقيد الأشكال الجيومورفولوجية من الشعاب وحساسية حيوان المرجان وتعقد السلسلة الغذائية ببيئة الشعاب المرجانية ولهذا نجد أن النمو المرجانى يخضع لضوابط نمو وهي ضوابط محددة من حرارة وضوء وملوحة وخصائص صخور الأساس وحركة مياه حيث لا يحتمل نمو المرجان الذبذبة القوية في العوامل سابقة الذكر أو الارتفاع المفاجئ في أحد العناصر وإلا سوف يخل بنمو المرجان في بيئته ومن ثم فإن الإخلال بمحددات نمو المرجان يعد أحد الأخطار التي تهدد نموه.
الشعاب المرجانيه :

عبارة عن صخور جيرية ( كربونات الكالسيوم ) صلبه على شكل طبقات بها كثير من التجويفات

الأنبوبية الصغيرة جدا التي يعيش في هذه التجويفات حيوانات مرجانية وتصنف إلى مجموعة الجوف

معويات وتأخذ شكل الأنبوب ويعلوها شكل تاج متعدد الألوان . تنموا و تتكاثر هذه الحيوانات المرجانية

في مياه البحر الدافئة ( 20 – 33 ) . ويتغذى هذا الكائن على الكربوهيدرات ويحتاج الأوكسجين .

و يفرز أملاح الكالسيوم مكون الهياكل المرجانية التي تزداد صلابة مع مرور السنين يقضي حياته

ملتصق بالصخور مع أنواع أخرى مختلفة من الطحالب .


أنواع الشعاب المرجانية :

يعيش المرجان على هيئة مستعمرة أو مجموعة وكل جزء منها يأخذ شكل خارجي مختلف ومميز

صغير الحجم مثل شكل نبات الفطر أو الزهور أو قرون الغزال أو الكروي وغيرها من الأنواع والأشكال .

وتصنف الشعاب المرجانية على أساس منطقة تواجدها وما يميزها عن بعضها على هذا الأساس

هناك ثلاث أنواع من الشعاب المرجانية وهي :


1- ( الشعاب الهامشية ) :

ويوجد هذا النوع من الشعاب على طول الساحل و قريبة من الشاطئ ومتوسط أعماق المياه فيها

متر واحد وهذا النوع اكثر عرضة للتكسير والنحت والتلوث من جانب و الأمواج و الإنسان .


2-( الجزر الحلقية المرجانية ) :

عادتا ما يأخذ هذا النوع من الشعاب المرجانية شكل دوائر كبيرة الحجم وتتوسط هذه الدوائر بحيرات

ضحلة منظرها العام يأخذ شكل الفوهة البركانية وتتواجد الجزر الحلقية في كل المحيطات وغالبا

ما تكون بعيدة من الشاطئ . استحوذ المرجان اهتمام العلماء خصوصا تلك التي تأخذ شكل الخلقة

الدائرية وبعد دراسة هذا النوع ليكونوا نظرية سبب تكونها بهذا الشكل وذكر أحد العلماء أن هذه

الشعاب تكونت على فوهة بركان وبعد عمليات حفر عميقة لهذه الحلقات اثبت أن هذه الشعاب لا تقف

على فوهة بركان . وذكر عالم آخر إنها تكونت في العصر الجليدي وبعد انحسار الماء أخذت الشعاب

الدائرية هذا الشكل . وذكر عالم آخر غيره آن هبوط حصل للقشرة الأرضية وارتفاع في منسوب مياه

المحيط وكل هذه نظريات تخمينية ولا تزال الشعاب الحلقية في انتظار من يكشف عن أسرارها .


3- ( الحاجز المرجاني ) :

يتميز هذا النوع من الشعاب المرجانية بالصلابة وعادة ما يكون هذا النوع ابعد من النوع الأول وينحدر

إلى قاع البحر ويمتد على طول القاع و يذكر أن اكبر حاجز مرجاني يسمى ( الحاجز الكبير) ويقع شمال

شرق استراليا وتبلغ مساحته القارة الأسترالية .

----------------------------------------------------
مملكة (عالم)

شعبة (قبيلة - قسم)

طائفة

رتبة







phylum القبيلة
Suberphylum الشعبة
class الرتبة
order فصيلة (عائلة)

Family جنس
genus نوع
Species صنف (ضرب)


توجد معظم الحفريات في صخور رسوبية. تشكلت هذه الحفريات من بقايا نباتات أو حيوانات طمرت في الرسوبيات مثل الطين أو الرمل المتجمع في قاع الأنهار والبحيرات والمستنقعات والبحار. وبعد مرور آلاف السنين، فإن ثقل الطبقات العليا الضاغطة على الطبقات السفلى يحولها إلى صخور. وهناك عدد قليل من الحفريات التي تمثل نباتات أو حيوانات كاملة لإنها حُفظت في جليد أو قطران أو إفرازات الأشجار المتجمدة.

يعتقد بعض العلماء أن أقدم الحفريات هي لبكتيريا مجهرية عاشت قبل نحو 5.3 بليون سنة. وُجدت مثل هذه الحفريات في جنوب إفريقيا في نوع من الصخور يسمَّى الشَّرت وهو نوع من المرو. كما عُثر على أحافير مماثلة لبكتيريا قديمة في أستراليا. وأقدم الحفريات الحيوانية هي بقايا اللافقاريات، الحيوانات التي ليس لها عهود فقري. ويُقدر عمر صخور هذه الحفريات بحوالي 700 مليون سنة. وأقدم أحافير الفقاريات (وهي الحيوانات ذات العمود الفقري) هي أحافير للأسماك يقُدر عمر صخورها بحوالي 500مليون سنة. والحفريات واسعة الانتشار والعثور عليها أسهل مما يعتقد الكثيرون. وتتوفر في معظم بقاع العالم. وهذا يعود لكون الصخور الرسوبية واسعة الانتشار تغطي حوالي 75 % من سطح اليابسة. ومع هذا يعتقد العلماء أن جزءًا يسيرًا من الحيوانات والنباتات التي عاشت على الأرض قد تم حفظها في شكل أحافير. كما يُظن أن أنواعًًا عديدة قد عاشت واختفت دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري على الإطلاق. ولكن المزيد من الأنواع الأحفورية يتم اكتشافها دائمًا.

ومع أن السجل الأحفوري غير مكتمل، فإن العديد من المجموعات النباتية والحيوانية الهامة قد ترك بقايا أحفورية. وقد مَكَّنَتْ هذه الحفريات العلماء من تصور نماذج الحياة التي وُجدت في عصور زمنية مختلفة في الماضي، وكذلك معرفة كيف عاشت أنواع ما قبل التاريخ. كما تشير هذه الحفريات لكيفية تغير الحياة مع الزمن على الأرض. اضغط هنا لتشاهد سلم الزمن الجيولوجي .

أهمية دراسة الحفريات
يستفاد من دراسة الحفريات في العديد من الجوانب الجيولوجية أهمها ما يلي :-

1. تحديد العمر الجيولوجي للصخر المكتشف .

2. إتمام عمل الخرائط الجيولوجية .

3. التعرف على البيئة القديمة .
4. المساعدة في مضاهاة الوحدات الصخرية .

5. التمكن من التعرف على أنماط وأشكال الحياة الغابرة.

6. تساعد علماء الأحياء وعلم الارتقاء والتطور على سد الثغرات وتصنيف الكائنات الحية .

7. تساعد على إنشاء الخرائط الجغرافية القديمة .


كيف تتكون الحفريات :

تموت معظم النباتات والحيوانات وتتعفن متحللة دون أن تترك أي أثر في السجل الأحفوري. وتقوم البكتيريا وأحياء أخرى بتحليل الأنسجة الطرية كالأوراق أو اللحوم. ونتيجة لذلك فإن هذه الأنسجة نادرًا ما تترك أي سجلات أحفورية. وحتى أكثر الأجزاء صلابة مثل العظام والأسنان والأصداف والخشب تبلى في النهاية بوساطة المياه المتحركة أو تذيبها مواد كيميائية. إلا أنه عند طمر بقايا النبات والحيوان في الترسبات فإنها قد تصبح متأحفرة. وتحفظ هذه البقايا في الغالب دون تغيير يُذكر. ولكن معظمها يعتريه تغيير بعد الدفن، ويختفي العديد منها تمامًا، إلا أنه يترك سجلاً أحفوريًا في الراسب.



أنواع الحفريات وطرق تأحفرها :

أولا :البقايا الأصلية للكائن الحي وتتم بطريقتين :

حفظ الكائن كاملا

وهذا النوع من الحفريات نادر جدا ويستلزم دفن الحيوان بمجرد موته أو هو حي في وسط يحول بينه وبين عوامل التحلل . ومن أمثلة ذلك أحافير الثدييات التي كانت تعيش في المناطق المتجمدة مثل حيوان الماموث أو الفيل القديم وهو نوع من الفيلة التي عاشت في شمال أوروبا قبل حوالي 20 ألف سنة .

وهناك أحافير لبعض الحشرات كالنمل والبعوض وجدت محفوظة حفظا كاملا في الكهرمان .


حشرة حفطت حفظا كاملا في الكهرمان



حفظ الهيكل الأصلي

قد تكون الأحفورة عبارة عن هيكل أو جزء صلب من جسم حيوان أو النبات دون أن يحدث لها أي تغيير وتبقى محافظة على التركيب الكيميائي لمادتها الأصلية مثل عظام الحيوانات الفقارية والشعر والأسنان وأصداف المحارات والقواقع وخشب النباتات .



ثانيا : البقايا المستبدلة للكائن وتتم بطريقتين :

التكربن (Carbonization )
تنتج عندما تترك الأنسجة المتحللة خلفها آثارًا من الكربون. وتُبنى الأنسجة الحية من مركبات الكربون وعناصر كيميائية أخرى. وعندما تتحلل الأنسجة إلى مكوناتها الكيميائية فإن معظم هذه الكيميائيات تختفي. وفي حالة الكربنة تبقى طبقة رقيقة من غشاء كربوني بشكل الكائن. ومن خلال الكربنة تم حفظ أسماك ونباتات وكائنات ذات أجسام طرية بتفاصيل دقيقة جدًا.

أحافير نباتية حفظت بطريقة التكربن




الاستبدال (Replacement )

أصبحت نباتات وحيوانات كثيرة متأَحْفرة بعد أن تسربت المياه المحتوية على معادن في مسام الأجزاء الأصلية الصلبة. ويسمى هذا الفعل بالتحجُّر. وفي العديد من هذه الحفريات فإن بعض المادة الصلبة ـ إن لم يكن كلها ـ قد أبقتها المعادن بل قوّتها وصلّبتها. وتسمى هذه العملية بالتمعْدُن. وقد عثر على أخشاب أحفورية من مستوى الأفرع الصغيرة إلى جذوع أشجار ضخمة في مناطق عدة من العالم. وتوجد هذه الأخشاب الأحفورية في بعض المناطق بنسب كبيرة جدًا لدرجة أنها سميت الغابات المتحجرة. فمنطقة شمالي أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية ـ على سبيل المثال ـ تحوي المتنزه الوطني للغابات المتحجرة. ويُعتَقَد بأن هذا المتنزه أكبر مناطق العالم من حيث كمية الأخشاب الأحفورية الغنية بالألوان.






التشرب بالمعادن (pemineralisation )

في حالات كثيرة تتسرب المعادن المذابة في المياه الأرضية في مسامات أو تجاويف العظام أو شقوق الأخشاب دون أن تحل محل المادة الأصلية لبقايا الكائن الحي بل تضاف لها وعندئذ نقول إن هذه البقايا قد تشربت بالمعادن وتأحفرت .






ثالثا : آثار الكائنات الحية وتتم بطريفتين :

القالب والنموذج (Molds and Casts )

يُشكِّل القالب بعد دفن الأجزاء الصلبة في الوحل أو الطين أو مواد أخرى يمكن أن تتحول إلى صخر. وفيما بعد، تقوم المياه بإذابة الجزء الصلب المدفون تاركة وراءها قالبًا ـ وهو منطقة مجوفة تشبه الجزء الأصلي الصلب ـ داخل الصخر. أما المصبوب فيتشكل عندما ينزح الماء المحتوي على معادن مذابة وجسيمات أخرى دقيقة من خلال القالب، حيث يرسب الماء هذه المواد والدقائق التي تملأ القالب في نهاية الأمر مُشكِّلة نسخة من الجسم الأصلي الصلب. والعديد من الأصداف البحرية محفوظة على صورة قوالب أو مصبوبات.





الطبعات ( Imprints )
تتكون بعض الحفريات من شكل محفوظ أو خطوط عريضة لبقايا نبات أو حيوان. كما تتكون الطبعات وتسمى أحيانًا الصور أو النقش، وهي منخفضات أحفورية ضحلة في الصخر، عندما تُدفن بقايا رقيقة من أجزاء من النبات أو الحيوان في راسب وتتحلَّل. وبعد تحوُّل الراسب إلى صخر، فإن ما يتبقى محفوظًا هو في الواقع معالم للنبات أو الحيوان. ويتكون العديد من الآثار من خطوط صغيرة تركتها عظام أسماك أو أوعية ذات جدار سميك كانت قد وجدت في داخل الأوراق. وفي بعض الأحيان تحفظ الأجزاء الناعمة الطرية مثل الريش أو الأوراق على شكل طبعات.



وتزودنا الحفريات بصفة عامة بسجل للتغيير الهائل الذي امتد عبر ثلاثة بلايين سنة من الزمن الجيولوجي. وعلى الرغم من الاحتمال القائم بأن الكائنات العديدة الخلية كانت منتشرة في بحار العصر ما قبل الكمبيري، إلا أنها كانت كائنات ناعمة الملمس جدا بحيث إنها تصبح غير مناسبة لأن تتكون منها حفريات. ومن ثم فإن العصر ما قبل الكمبيري قد خلف لنا بقايا نادرة. إلا أن هذه البقايا قد زادت بصورة غير محدودة مع وجود المحارات الصلبة وأجزاء هيكلية من الجسم بحلول العصر البلوزيكي منذ 570 مليون سنة خلت. وقد استخدم علماء الجيولوجيا في القرن التاسع عشر هذه الثروة من الحفريات لوضع تقسيم زمني لآخر نصف بليون سن





للأحافير المرشده اهمية كبيرة للجيولوجيين:

- معرفة العمر النسبي للطبقات:
إن الحفريات هي إحدى أهم الوسائط للدراسة الطباقية, (stratigraphy) وبامكانها تزويدنا بأدلة مهمة عن عمر الصخور التى تحويها. فقد أصبح من المعروف الآن بأن هنالك أرتباط محدودا وقويا بين الصخور التى تحوي على الحفريات فى العمود الجيولوجي , فحسب قانون تعاقب الطبقات فإننا نعلم ان فى حالة تعاقب عادي للصخور الرسوبية فإن الطبقات الأحدث تقع فوق الطبقات الأقدم . وعلى ذلك فالحفريات الأقدم سوف تقع اعتياديا فى المنطقة السفلى من العمود الجيولوجي, وقد عبر عن هذه العلاقة بين الحفريات بقانون تعاقب الفونه والفلوره. أي تعاقب الطبقات لمجموعة الحيوانات والنباتات.

- المضاهاة:
من اجل اعادة بناء التأريخ الجيولوجي لأية منطقة فمن الضروري جدا معرفة الأحداث الجيولوجية التى مرت بها تلك المنطقة ومانتج عنها من تكاوين ومدى علاقتها ومقاربتها من الناحية الزمنية مع الأحداث الجيولوجية من التكاوين الناتجة من منطقة اخرى. وعملية تحقق تلك المقارنة أو درجة المساواة تسمى المضاهاة وان استعمال الحفريات كدلاله على العلاقة بين الوحدات الصخرية تسمى مضاهاة أحفورية.

3- الحفريات كدليل على المناخ القديم:
لقد استخدمت الحفريات بصورة ناجحة فى تعيين مناطق المناخ المختلفة لكافة الاعمار الجيولوجية . فاستكشاف أحافير فى طبقات صخرية ومقارنتها بمثيلاتها من الاحياء التى تعيش حاليا فى اجواء معروفة مكننا من استنتاج الأجواء المناخية للمناطق التى توجد بها الحفريات ,
فمثلا: بمقارنة احافير استخرجت من صخور واقعه فى المناطق الباردة حاليا ويعود عمرها الى ما قبل عشرة ملايين سنة بمثيلاتها لأحياء تعيش حاليا فى بحار دافئة, فاننا نستدل على أن هذه الحفريات هي لأحياء عاشت فى منطقة دافئة قبل عشرة ملايين سنة مع أنها الآن باردة.

- الحفريات كدليل لتغيير التوزيع الجغرافي:لقد اعطتنا الحفريات معلومات واسعة حول توزيع البحار واليابسة فى ماضي الأرض الجيولوجي, فهنالك احياء معينة كالمرجان والرأسقدميات وشوكيات الجلد وعضديات الأرجل قد عاشت دائما فى مياه البحر . فوجود أحافير هذه الحيوانات فى الصخور تدلنا على ان تلك الصخور ترسبت فى مناطق بحرية. وبوضع الصخور المترسبة فى البحار على الخريطة سيكون بامكاننا تحديد مناطق البحار فوق سطح الأرض, فى تلك الفترة الجيولوجية.ويطلق على خريطة مثل هذذا النوع الخرائط الجغرافية القديمة.

- الحفريات كدليل حول الحياة الماضية:
إن دراسة الحفريات. قد اعطانا معلومات كافية حول نشوء الاحياء التى تعيش الىن. فبدراسة تسجيلات التغييرات الموجودة على الصخور والتى خلفتها الأحياء عبر تطورها تمكن علماء الحفريات من وضع تخطيط لشجرة الحياة موضحين العلاقة بين الأحياء منذ نشوءها الى وقتنا الحاضر وموضحين تطور الأحياء تدريجيا وببطء الى الأكثر تعقيدا.

- الحفريات كدليل للتطور العضوي:لقد اعطت الحفريات الدليل لأثبات نظرية التطور العضوي, وتنص هذه النظرية على ان الاشكال الأكثر تطورا من الاحياء الحالية قد تطورت من اشكال أبسط وادنى من احياء عاشت فى العصور الجيولوجية السابقة , والتغير قد حدث بصورة تدريجية نتيجة عوامل مثل الوراثة والتغير فى الجو والصراع من اجل البقاء وتأقلم الانواع. وخير مثال هو تطور الحصان الحديث.

- الحفريات كأدوات اقتصادية: فبما أن معظم مصادر الثروات الطبيعية المهمة المتواجده متواجده فى الصخور الرسوبية لذا فان الحفريات إن كانت موجودة فى هذه الصخور فانها تعد مهمة فى تعيين مواقع الخامات. الفحم والنفط والغاز الطبيعي, كوجود الفحم فى النباتات.

ولاتقتصر أهميتها على ماسبق ذكره , بل أكثر من ذلك
فائده الحفريات المرشده في تاريخ عمر الصخر
في البداية كانت كلمة أحفور تشير إلى أي شيء يحفر على سطح الأرض ، لكن استعمالها الآن يقتصر على بقايا النباتات والحيوانات المنقرضة . وظلت هذه النباتات والحيوانات مدفونة تحت سطح الأرض بسبب اضطرابات كثيرة في الأرض وقعت قبل ملايين السنين ، ولذلك احتفظت الأرض بها في باطنها بطريقة أو بأخرى.
والعلم الذي يدرس الحفريات يسمى البليونتولوجيا (أي علم الإحاثاة) . ويقسم علم الإحاثة الحفريات إلى ثلاث فئات . والفئة الأولى هي فئة الحفريات التي نحصل بها على الجسم المحفوظ الفعلي للكائن العضوي . الونوع الثاني هو الفئة التي تشير إلى حصولنا على بعض أجزاء الجسم مثل العظام أو لحاء الشجر أو سيقان النباتات . أما النوع الثالث من الحفريات فيمكن أن يكون ببساطة آثار الأقدام التي خلفتها الحيوانات أثناء تحركها فوق الوحول أو الطين اللين.
وتكشف دراسة الحفريات أن الحياة على الأرض بدأت قبل حوالي 3500 سنة فقط كما تكشف التغيرات المتنوعة التي طرأت خلال تطور الحياة.
ومن خلال دراسة الحفريات بشكل رئيسي نعرف عن الحياة الحيوانية التي كانت موجودة قبل ملايين السنين. فعلى سبيل المثال ، لم نعرف عن وجود الديناصورات إلا بواسطة الحفريات المأخوذة من صخور معينة . والديناصورات ليست موجودة اليوم. وتدلنا دراسة الحفريات أيضاً على التغيرات التي حدثت في المناخ والجغرافيا . وتساعد الحفريات أيضا في توفير مؤشرات هامة للجيولوجيين إلى تحديد أماكن وجود مناجم الفحم والنفط وكذلك وجود صخور خامات المعادن.
فالاحفورة هي بقايا أو أثار نبات أو حيوان عاش ومات في العصور الجيولوجية الماضية , وحفظت هذه البقايا بين طبقات الصخور الرسوبية ولها تركيب عضوي محدد وتدل على طبيعة الكائن الذي خلفها .
العوامل التي تساعد على تأحفر بقايا الكائنات بعد موتها :
1- وجود هيكل صلب للأصل النباتي أو الحيواني للأحفورة .
2- الدفن السريع لكائن الحي بعد موته .
3- وجود الوسط المناسب لحفظ الكائنات الحية بعد موتها .

العوامل التي تعمل على تحلل أو إندثار بقايا الكائنات الحية بعد موتها .
1- تعرض البقايا لعوامل التحلل وفعل البكتريا.
2- تعرض بقايا الكائنات بعد دفنها لعوامل التحول (الضغط والحرارة ) 3- دفن البقايا في رواسب ذات مسامية ونفاذية عاليتين.
4- تأثر بقايا الكائنات بعد موتها بعوامل التحول ( الضغط والحرارة )

الحفريات المرشدة
مجموعة من الحفريات تميز كل عصر من العصور الجيولوجية عن غيرة من العصور .
مميزات الأحفورة المرشدة
1- لها مدى جغرافي واسع
2- لها مدى زمني قصير
3- متعددة البيئات الترسيبية
فوائد دراسة الحفريات :
1- تساعد في تأريخ عمر الأرض
2- تساعد في دراسة التطور العضوي
3- تساعد في التعرف على الحركات الأرضية
4- تساعد في دراسة الجغرافيا القديمة
5- تساعد في دراسة المناخ القديم
6- تساعد في دراسة البيئات القديمة.
ما هي المتحجرات ( أو الأحافير)؟


المتحجر (Fossil): هو عبارة عن بقايا او اثار الحيوانات او النباتات التي حفظت بواسطة اسباب طبيعية على سطح القشرة الارضية ومصطلح Fossil يشير الى كل ما هو موجود او مدفون في الارض بصورة عامة ، لذا فان الاحياء التي تعيش حاليا لا يمكن اعتبارها متحجرات عندما تموت وتدفن لان معظم علماء المتحجرات يعزون تصنيف المتحجرات على انها الكائنات التي دفنت في ازمان معينة.
ماهي شروط حفظ المتحجرات؟
1. وجود اجزاء صلبة مثل العظام والاصداف والنسيج الصوفي
2. سرعة الطمر مع انتقال بسيط للكائنات من موقع موتها وليس مسافة طويلة وهذا يقع تحت علم Taphonomy وهو علم متخصص بماذا حصل للكائن الميت من زمن موته الى حين اكتشافه
3. الدفن في الترسبات الناعمة مثل الطين والغرين والرمل
4. حركة قليلة لفعالية البكتريا على بقايا الحيوانات والنباتات بعد موتها وعليه عدم حصول التحلل السريع
5. مستوى ثابت من درجة الحرارة والرطوبة
6. عملية دوران المياه الجوفية حاملا المعادن الذائبة لتثبيت المكونات الكيميائية.
انواع الحفظ :
1- حفظ الاجزاء الرخوة : اذا منعت البكتريا من مهاجمه الكائنات بعد موتها فان اجزائها الطرية بالاضافة الى تراكيبها الهيكلية سوف تحفظ
• الحفظ بواسطة التجميد Freezing وافضل مثال لهذا الحفظ هو العثور على الجثث الكاملة لحيوان الماموث ووحيدات القرن Rhinoceroses في تندرا سيبيريا
• الحفظ بواسطة الجفاف مثال لهذا الحفظ هو المومياءات التي حفظت في اجواء صحراوية جافة جدا وقد حفظت اجزائها الطرية بصورة جيدة
• الحفظ بواسطة الاصماغ Resins والكهرمان Amber وقد حفظت بعض الحشرات و اجزاء من النباتات بهذه الطريقة، علما ان الاجزاء تحفظ بهذه الطريقة(شكل1)



• السوائل النفطية Petroleum oils والاسفلت Asphalt وقد حفظ ديناصور متكامل في مستنقع اسفلتي في امريكا الشمالية.
من الجدير بالذكر ان طرق حفظ الاجزاء الرخوة تتضمن ايضا الاجزاء الصلبة في المتحجرات أي ليست مقتصرة على الاجزاء الرخوة فقط.
2- حفظ الأجزاء الصلبة: معظم اللافقريات تملك أجزاء صلبة متكونة من كاربونات الكالسيوم وسيلكة ومكونات عضوية معقدة او خليط من تلك المواد، يتواجد كاربونات الكالسيوم على شكل معدني الكالسايت والاراكونايت وبعض الأصداف تمتلك كلا المعدنين اما السيلكة فهي تتواجد على شكل غير متبلور او متميأ مثل الاوبال Opal وهذه المواد عادة ما تكون غير نقية تدخل ضمنها عناصر مختلفة مثل المغنيسيوم والسترونتيوم والمنغنيز والحديد والكبريت، واهم طرق حفظ الاجزاء الصلبة هي:

• التكربن Carbonization هو عملية تكربن الانسجة النباتية مثل الكرابتيولايت وبعض الحيوانات مثل المفصليات والاسماك ويحصل نتيجة تطاير مكوناتها من الهايدروجين والاوكسجين والنايتروجين وهي محتوياتها الاصلية وبالتالي سوف يتركز الكاربون على شكل طبقة رقيقة تعكس الشكل العام للكائن المتحلل (شكل2).


• التصخر Petrifaction عادة ما تحتوي الأصداف والعظام على مسام عديدة والتي تكون مرصوصة بصورة كبيرة وبالتالي فسوف تترسب بعض المعادن القادمة من المياه الجوفية داخل المسام وبالتالي تعطي صورة مماثلة للكائن بعد تحلله، وتسمى هذه العملية ايضا بـ Premineralized (شكل3).



• أعادة التبلور Recrystalization التركيب الداخلي لبعض الأصداف يتغير نتيجة المحاليل الكيميائية واعادة التبلور. بشكل عام المواد الجزيئية تترسب على شكل بلورات متراكمة عادة ما يفقد التركيب الدقيق الاصلي لأي صدفة بهذه الطريقة وتتحول الصدفة الى بلورت موزائكية مرصوصة عادة ما تحتفظ بالتركيب المعدني الاصلي في هذا العملية، فمثلا الفورامنفيرا جدارها كلسي ليفي يتحول الى جدار غير ليفي من حبيبات الكالسايت وقد يتغير المعدن الواحد الى اخر ولكن مختلف في التركيب الجزيئي .
• ازالة الماء من المركب الكيميائي Dehydrated هناك كميات كبيرة من الهياكل من مواد غير متبلورة تكون مغطاة بواسطة البدائيات والاسفنجيات فمثلا الاوبال غير مستقر يميل الى فقدان الماء بعد التبلور الى معدن الكالسدوني او الكوارتز. معظم المتحجرات السيلكية المكتشفة تتالف من الكالسيدوني و الكوارتز مثل بعض الاجسام المعقدة مجهريا مثل الراديولاريا وغيرها فان تركيبها الاصلي يتحطم جزئيا.
نتائج التحجر
• القالب Mold تترك الأجزاء الصلبة للكائنات الحية ( الهياكل والاصداف) آثارها في الترسبات التي حولها بعد تحلل الهياكل او الجزء الصلب فأن اثره المتكون بهذه الصورة يسمى القالب ويطلق على القالب الذي يعكس الشكل الخارجي للكائن الحي بالقالب الخارجي External mold ويسمى القالب الذي يعكس الشكل الداخلي للحيوان بالقالب الداخلي Internal mold ويتكون نتيجة امتلاء الاجزاء الداخلية للاقسام الصلبة من جسم الحيوان بعد تفسخ الاجزاء الرخوة ومن ثم تتحلل الاجزاء الداخلية الصلبة تاركة قالب الاجزاء الداخلية ويسمى ايضا Steinkern .(شكل4)



• الطابع Cost هو الشكل الذي يعكس الصورة الاصلية للكائن الحي ، يتكون نتيجة لامتلاء القوالب بالمواد الرسوبية او المعدنية. فبعد ذوبان البقايا الصلبة للكائنات الحية والمطمورة في الترسبات فان الفراغ الذي يتخلف والمحصور بين القالب الخارجي والداخلي والذي يعرف ايضا بالقالب الطبيعي Natural mold يمتلئ بالمواد المعدنية مكوناً الطابع وهو صورة اصلية لذلك الجزء الصلب من الكائن الحي ، وفي هذه الحالة فان الطابع يعكس الصورة الداخلية (شكل 5) والخارجية (شكل 6) لذلك الجزء من الحيوان.



المصادر:
1. العمري ، فاروق صنع الله وعباوي، طارق صالح، 1982 ،علم المتحجرات،مطابع مديرية دار الكتب للطباعة والنشر ، جامعة الموصل، ص474
2. Moore,R.,C; Laicker, C.G., Fischer, A.,G.,1952, Invertebrate Fossils, McGraw Hill book Company,P. 766.
3. Macdonald, J; Macdonald, M., Rich, P., Rich, L., Rich, T., 1997, Fossil Collector's Guide, Kangaroo press, P.









المستحثات
المستحثات هي كل ما تبقى من إي كائن عاش على الأرض محفوظا حفظا طبيعيا عبر الأزمنة الجيولوجية التي سبقت الزحف الجليدي الأخير إي قبل عشرة ألف سنة تقريبا. كما يعنى علم الكائنات القديمة بدراسة الحياة القديمة معتمداً علي هذه الاحافير المناخ، الحرارة، عمق الماء، ملوحتها، ودرجة صفاتها وتمثل الاحافير ببقايا الكائن الصلب كالأصداف والعظام أو أثار مطبوعة في الصخر أو إفرازا ته كالبراز.
يطلق أسم التجمع الاحفوري علي مجموعة من الحفريات المتنوعة في طبقات معينة تشتمل علي كميات مختلفة من الفونا والفلور ويعرف التجمع الاحفوري عادة باسم الاحفورة الغالبة فيه أو باسم حفرية خاصة تميزه.
إما مصطلح موطن أحيائي فهو يعبر عن مساحة من الصخر المترسب علي مستوي التطبق يحتلها مجتمع رفات يمثل العشيرة الاحيائية التي كانت تحتل المساحة نفسها في إثناء الحياة تمثيلاً مقرباً.
الفونا فهي جماعة الحيوان في مكان ما وفي زمان ما وتعتبر السيادة الفونيه خاصية من خصائص الجماعات الحيوانية وتعرف بأنها النسبة المئوية لوجود أكثر الأنواع شيوعاً
الإقليم الفوني هو قسم من الدولة الفونية يحجزه عن غيره منها عائق جغرافي يؤدي إلي تميز الحيوانات التي تقطن ذلك الإقليم عن غيره من أقاليم الدولة الفونية ذاتها.
الدولة الفونية هي مساحات شاسعة من البر أو البحر تتميز بفونة معينة لها خصائصها المميزة وتفصل هذه المساحات عن غيرها عائق جغرافي ومثال لذلك دولة استراليا.
النطاق الفوني هو نطاق صخري من العمود الجيولوجي له عمر محدد ويتميز بمجموعة معينة من الحفريات من بينها نوع لا يتجاوز مداه الاستراتغرفي في حدود النظام ويسمي النطاق ألفوني باسمه.
أما الفلورا فهي جماعة النبات في مكان ما وفي زمن ما وقطاع الفلورا هو طبقة أو مجموعة من الطبقات تتميز بتجمع خاص من النباتات الحفرية وينطبق علي الفلورا ما ينطبق علي الفونا.
فعموماً لكي تتكون أحفورة فيجب أن تكون من بقايا حيوان أو نبات أو أن تكون أثراً أو شاهداً علي تواجد حيوان أو نبات وأن توجد في الصخور ولكي تتاح فرصة الحفظ للاحفوره لابد أن تتميز بوجود أجزاء صلبة في بنيتها مثل الأصداف أو العظام أو الهياكل أو الأسنان وعند موت الحيوان تحلل لحومه ولا يبقي إلا الأجزاء الصلبة منه. أكثر الحفريات توجد في الصخور الرسوبية ولكن تحت ظروف معينة يمكن أن تحفظ حفريات في صخور أخري فمثلاً الرماد المتساقط يمدنا بالعديد من الحفريات الجيدة الحفظ مثل طبقات أوراق الشجر أجنحة الحشرات وبعض أنواع الأسماك وقد تحتوي الصخور المتحولة التي لم تعاني من عمليات تحول قاسية علي حفريات مثل صخور الإردواز والفيللاييت وأيضا صخور الشيست والنايز.
المواد التي تتخذ الكائنات منها أصدافها وعظامها وأسنانها من حيث الوفرة من الأتي
1- كربونات الكالسيوم : تستخدم عدد كبير من اللافقاريات البحرية في بناء أصدافها معدنا الكالسيتcalcite (CaCO3, hexagonal-trigonal) والارجونايت Aragonite (CaCO3, orthorhombic) واللذين لهما نفس التركيبية الكيمائيه ولكنهما مختلفتان في التركيب الذري لتلك المواد مذابة في مياه البحر . وبسبب أن معدن الارجونايت قابل للتجويه والتغيير أسرع من معدن الكالسيت فأن حفريات اللافقاريات الحيوانية التي استخدمت الارجونايت لأتحفظ بنفس وبذات الجودة التي تحفظ بها حفريات التي استخدمت الكالسيت في ذلك الغرض
2- السيليكا Quartz SiO2, Opal SiO2nH2Oتعتبر السيليكا من أكثر المواد مقاومتاً للفناء والتحلل والتلف ومن ثم فحفرياتها جيدة الحفظ وتستعمل بواسطة الدياتومات والراديولياتات وقليل من الاسفنجيات
3- فوسفات الكالسيومCa PO4 يعتبر هذا المركب الكيميائي هو المادة الأساسية التي تستخدم كائنات مثل المرجانيات وذوات الفصوص الثلاثة لبناء الجزء الصلب من أجسامها وهي أيضاً نفس المادة التي تبني منها الأسنان والعظام في غالبية الكائنات .
4- المادة العضوية وتضم العديد من المركبات العضوية المعقدة مثل السيلوز الكيدتين، واللجنين ، وتستخدم بواسطة النباتات وهي مواد لأتحفظ عادة في سجل الصخور كحفريات الا علي شكل أغشية كربونية بما يشبه الطبعات.

الشروط اللازمة لحفظ الاحافير:
لكي تتكون الاحافير لابد من أن تتوفر شروط معينة أهمها
1- أن يحتوي جسم الكائن علي أجزاء صلبة كالأصداف أو العظام فالمواد الرخوه تحلل وتتحول إلي تراب الا اذا صادفتها ظروف خاصة تساعد علي حفظها مثل أن تغطي بالثلج أو مواد إسفلتية أو صمغية وقد عثر علي الماموس الصوفي محفوظة في ثلوج سيبريا بشعره ودمه وبقايا المعدة والأمعاء.
2- ان يدفن الكائن سريعاً مما يحفظه من المؤثرات الجوية التي تفتت أجزاءه الصلبة ويلاشيها ولا يحفظ الدفن السريع المادة الرخوه في الكائن لأنها تتحلل بفعل البكتريا .
3- أن تحفظ الاحافير في الطبقات غير مسامية والتى لأتسمح للمياه الأرضية بالتسرب وإذابة الاحفورة أو محو أثرها .
4- الاتتعرض الطبقات التي تحفظ بها الاحافير لحركات أرضية عنيفة تؤدي إلي تحولها وبالتالي إلي طمس معالم الاحافير أو محوها .
تكون الاحافير وأنواع حفظها :
تحفظ الاحافير بطرق عدة ويساعد على الحفظ حصول تغيرات فيزيائية وكيميائية جزئية أو كلية لبقايا الكائن إلا إن من الصعب وجود بقايا كائن دون تغيير أو تبديل وخاصة في العصور التي تسبق عصر الثلاثي أي في متكونان عصور ما قبل دهر الحياة الحديثة ويمكن ايجاز ما يلي .
1/ الحفظ الكامل :
تعتبر هذه الطريقة الأكثر شيوعاً في ألافقاريات البحرية حيث تمثل الجزء الأغلب ولديها فرصة اكبر في الدفن السريع بعد الموت، هذا بالنسبة للكائنات البحرية ولكن تلك التي تعيش علي اليابسة بنبقي عليها توفر الأتي
أ‌- التصمق: عندما ينسلخ لحاء بعض الأشجار خاصة في بعض االصنوبريات تنساب منها مادة صمغية سميكة لزجة ببط خارج تلك الجروح فتعمل هذه المادة كمصيدة لكثير من الحشرات الزاحفة والطائرة وكذلك حبوب اللقاح والبذور وتويجات الزهور كل هذه الأشياء تلصق ثم تطمر فيما بعد بهذه المادة التي تحفظ تحت ظروف خاصة في بعض الرواسب والتي تتحول إلي عنبر كما في منطقة البلطيق الأوربية.
ب‌- السقوط في الغار: أبان عصر البليدستوسين انتشرت الحفر الغارية والتي إتاحة لها الشقوق والكسور في قشرة الأرض ممرات علي سطح الأرض مكونة ما يشبه البحيرات والحفر الصغيرة لمادة الزيت الخام الثقيل هذا والتي تغمر بالماء من بعد بسبب أو أخر مكونة مصيدة للعديد من الطير والحيوان الذي كان يشرب أو يستحم منه في الغار والزيت الثقيل وهذا أيضا عمل علي جذب أكلات اللحوم والمفترسة من الحيوان ان يوقعها في مصيدة الزيت الخام واللزج ولثقل أوزانها غاص في القاع مقبرة فيه فحفظت فيه لتروي قصة ما بقيه أو انقرض منذ ما يقرب من عشرة ألف سنه عبر السجل الجيولوجي.
ت‌- التجمد في الجليد: حفظت بعض الكائنات بأكملها وحتى بأجزائها الرخوة بل حتى بمحتويات معدتها مثل الماموث الصوفي في ثلوج سيبريا وهذا الحيوان إما قد سقط في بحيرة شديدة البرودة ثم تجمد الماء حوله أو وقد يكون سقط في صدع أو أخدود أو في نهر جليدي ثم غمره الثلوج.
2/ الحفظ مع التغيير:
يحتمل أن تتغير فيها المادة الأصلية للكائن نتيجة لحصول تغيير في تركيبها كأن يعاد ترتيب جزيئات مادتها الأصلية وأولي أنواع التغير هي عملية
أ/ التحجر :
وهو عبارة عن تغيير مادة الكائن الي مادة حجرية نتيجة ترسب مادة ثانوية في مسام وفتحات الكائن أو أن تحل محل مادته الأصلية بعد موته حيث يتم عن :-
1. التمعدن: أن العظام والأصداف مسامية التركيب ومن السهل علي الماء الحاوي علي أملاح معدنية مذابة ككوبونات الكالسيوم والسسليكا والبابريت أو الجالينا ان تتقلقل في المسام وتترسب في الفجوات المسامية مما يدعم العظام والمواد ويزيد كثافتها وثقلها وقابليتها للحفظ
2. الإحلال: وهي عملية يتم فيها إحلال لمادة الكائن حجماً بذات الحجم من معدن ثانوي حتى يتم التاحفر مع الاحتفاظ علي كافة تفصيلات التراكيب الخلوية الدقيقة وأكثر تلك المواد الحالة هي المرو والكالسيت والبارايت ويكمن الفرق الأساسي في الفصل بين طريقتي التمعدن والإحلال في أنه في الحالة الأولي يبقي الهيكل العام بينما في الثانية يبقي الهيكل العام وتفصيلاته كذلك.
ب/ التشكل الكاذب:
يحدث عندما تفسد أو تحلل المادة الأصلية للكائن أو تذاب كليا بسبب أو أخر تاركة مكانها ما يشبه الغالب والذي يملاْ من بعد بمادة معدنية غالباً ما تكون من المرو والنتيجة هي حفرية تشبه تمام الشبه مكان الكائن بينما داخلها يخلو تماماً من أي مادة عضوية وهى قوالب خارجية فقط.
ج/ التفحم:
غالباً ما تكون البيئة التي تحفظ فيها بقايا الكائنات عن طريق تفحم بيئة كيميائية مختزلة وتتم هذه العملية عندما يتطاير الأوكسجين والهيدروجين والنيتروجين الموجود في خلايا النبات والحيوان ويبقي عصر الكربون في شكل فحم يمثل الشكل الأصلي.
د/ إعادة التبلور:
يحدث هذا النوع عندما تتعرض مادة الصدفة لظروف تؤدي إلي تغيير في التركيب البلوري لذرته وهذه العملية تؤدي عادة إلي طمس وإخفاء معالم كثيرة عن الكائن الذي تاحفر ويحدث هذا عندما يتحول الحجر الجيري إلي دلومايت مثلاً.

3- الآثار والشواهد الدالة علي وجود الكائنات:
هنالك عدد من الشواهد والآثار التي تدل علي سابق وجود كائن دون العثور علي أي من أجزائه الأساسية محفوظاً أو متحافرا ً منها:
الغالب : عبارة عن طبعة يتركها نبات أو حيوان فوق صخرة ماء فإذا كانت الطبعة لسطح الكائن الخارجي يشار اليها بالغالب الخارجي أما إذا عكست الشكل الداخلي فهي عندئذ غالب داخلي إما مل فراغ تلك الطبعة علي الصخر فهي تسمي بالنموذج.
الطبع: ربما تترك بعض الحيوانات طبعة أقدامها علي المواد الرسوبية وعندما تتصلب هذه الرواسب يحفظ الطبع كنوع من الاحافير ومن الامثله علي ذلك طبع إقدام الطيور والزواحف.
أثار الحفر : تحفر بعض أنواع الحيوان كالديدان في الرواسب الطرية حجوراً ومرات تمتلي فيما بعد بالرواسب وعندما تتصلب هذه الرواسب تحفظ اثار الحفر كنوع من انواع الاحافير وهذا النوع من الاحافير قد يكون هو الاثر الوحيد للحيوانات التي ليس لها هياكل صلبة.

الحفريات الكاذبة:-
الحفريات يجب أن تكون اما بقايا أو شواهد لنشاط حيوي بينما ستكون الحفريات الكاذبة عبارة عن أشياء غير عضوية تحمل مظاهر سطحية توحي بالشكل العضوي ومن بين الحفريات الكاذبة والشائعة :
1- الإشكال الشجرية: وهي عبارة عن إشكال شجرية متعددة الفروع سواد داكنة تكون منتشرة على سطوح العديد من الأحجار المختلفة وهي أشبه بنبات السرخس ويكثر الخلط بينها وبين الحفريات النباتية عند الكثيرين وماهي في حقيقة أمرها بحفريات وإنما هي رواسب معدنية لبعض اكاسيد المنجنيز أو الحديد وتتواجد في كل من الصخور النارية، متحولة ، رسوبية.
2- خدوش المثالج والفوالق: تترك المثالج والفوالق اثاراخاريد أو شقوق أو حفر نتيجة الحركة فوق الصخور فهذه الآثار تشبه في ظاهرها بعض الشواهد الدالة علي نشاط حيوي الاأن الدراسة أثبتت أنها مستقيمة ومتوازنة الامرالذي قد يندر حدوثه بواسطة حيوان .
3- المتعقدات ونواتج عمليات التجوبة :- توحي هذه الأشياء بأنها عبارة عن حفريات الاأن الدراسة أثبتت أنها تفتقد أي تركيب أو شكل منتظم او أنها ناتجة عن أو من فعل أي نشاط حيوي بل أنها وليدة نشاط غير عضوي .
4- الأنابيب الراسية : توجد في بعض الصخور الرسوبية في شكل أنابيب تشبه الإنفاق التي تصنعها الديدان الاأنها ناشئة عن هروب فقاقيع غازية إثناء العمليات المابعدية او الغازات الناتجة عن خروج الصهارة.
5- أثار تساقط قطرات المطر وعلامات الموج وتشققات الطين المحفوظة: تنتج عن نشاطات غير عضوية تماماً بل من خلال ظواهر طبيعية بحته حيث لا علاقة لها بالحفريات.
كلمة حفرية تشير فقط لظواهر ناتجة عن نشاط عضوي تماما ولاغير ذلك

من أين تجمع الحفريات :-
يمكن القول حيث ما وجدت الصخور الرسوبية فثمة حفريات بجانب ذلك حيث توجد الحفريات في كثير من حفريات الحصى ومصاطب الأنهار وعلي طول بعض الشواطئ ومن أكثر المناطق وفرة بالحفريات:-
1- المكاشف، المحاجر: ماهي الا عبارة عن حفره مفتوحة تستخرج منها الصخور اللازمة للإنشاءات وأعمال الطرق وغيرها حيث تعتبر من أفضل ألاماكن للحصول علي الحفريات.
2- مقاطع الطرق الصحراوية السريعة والسكك الحديدية من أهمها تلك التي تقطع الأحجار الجيرية والطفل ومن المتحمل أن تكون مغطاء ببعض الصخور المجواء وكل ما كانت مجواء كانت أفضل
3- منجم الفحم : تعتبر مناجم الفحم مسرحا لجمع عينات الحفريات النباتية والحيوانية وقد تحتوي علي طبعات النباتات أو حشرات أو حتى لحيوانات . فالكثير من الحفريات التي تتواجد تكون مادتها الأصلية قد استبدلت بمادة أو معدن البايرايت .
4- حفرات الحصى : وهي حفر تتجمع فيها الرمال والحصى كان تكون بقية من بقايا نهر قديم أو بحيرة أو من صنع المثالج وتتواجد الحفريات في حصوات تلك الحفر غير أنها لن تكون مفككة. لا يستطيع المختص أن يتنبأ عن مصدر تلك الحفريات من أين أتت إليها.
5- المكاشف الطبيعية : تضم جسور الأنهار أو واجهات المنحدرات الوعرة أو الشواطي او أي مكان طبيعي أخر من صنع الطبيعة.

فوائد المستحثات:
1. معرفة الحياة في البيئات القديمة.
2. المستحثات زودت الباحثين على معلومات أدت لمعرفة المجموعات الحيوانية والنباتية المنقرضة التي ليس لها مثيل في الكائنات الحية المعاصرة.
3. تقدير عمر الطبقات بواسطة الاحافير المرشدة وتعين وضعها الصحيح في السجل الزمني.
4. ساعدت العلماء على ملء الثغرات في علم تصنيف الحيوان والنبات.
5. ساهمت في معرفة حدود اليابسة والمحيطات القديمة (الجغرافية القديمة).
6. ساعدت المستحثات على معرفة المناخ السائد في العصر الذي كانت تعيش فيه كل تلك الكائنات.
7. الاستفادة من الاحافير في الشئون العمرانية والاقتصادية من زخرفة للأبنية كما استفيد من الفحم الحجري كوقود وخامات الفوسفات المستعملة كسماد وعقار وهى في الأصل تراكمات لعظام حيوانات وطيور وافرازاتها.
الحفريات المرشدة
هى مجموعة من الحفريات تميز كل عصر من العصور الجيولوجية عن غيره من العصور .مميزات الأحفورة المرشدة
1. لها مدى جغرافي واسع
2. لها مدى زمني قصير
3. متعددة البيئات الترسيبية
السلم الزمنى للسجل الجيولوجى:
السجل الجيولوجى ما هو عبارة عن ترتيب ينظم طبقات الصخور والاحداث والاحافير حسب تتابعها خلال التاريخ الجيولوجى من الاقدم الى الاحدث.استغرق وضع السجل الجيولوجى حوالى قرنين من مجهود الجيولوجيين والعلماء بصورة عامة. كانت المرحلة الاولي هى تحديد التاريخ النسبي للطبقات باستخدام الساعات النووية لدى العناصر المشعة التى تحويها الطبقات لتحديد التاريخ المطلق للصخور.

أبد حقب عصر حين أهم انواع الحياة السلم الزمنى
أبد الحياة الظاهرة حقب الحياة الحديثة الرباعى الحديث عصر الأنسان 0.01
البلايستوسين 1.6
الثلاثى البلايوسين عصر الماموث 5.3
المايوسين عصر الحيوانات العصرية 24
الأوليجوسين عصر اكلآت العشب 37
الأيوسين عصر اللبونات الضخمة 58
الباليوسين عصر الخيول الاولى 66.4
حقب الحياة المتوسطة الكريتاسى عصر الدايناصور الأخيرة 144
الجوراسى عصر الدايناصور المتوسط 208
الترياسى عصر الدايناصورات الأول 245
حقب الحياة القديمة البرمى عصر الزواحف الألية 286
الكربونى عصر البرمائيات والمستنقعات 360
الديفونى عصر الأسماك 408
السيلورى عصر العقارب المائية 438
الأوردفيشى عصر الرخويات العملاقة 505
الكامبرى عصر الترايلوبايت 570
أبد الحياة الخافية الأبتدائى 2500
العتيقة 4600

أبد الحياة الخافية:
ينقسم ابد الحافية الى دهرين وهما:
دهر الحياة السحيق: يبدا قبل 4600 مليون سنة حيث كانت الكورة الارضية فى اولى مراحل التكوين وتمتاز بارتفاع درجة حرارتها نتيجة للنشاطات البركانية المتعددة ويوجد الماء فى شكل بخار مما دل على عدم امكانية وجود حياة على الكوكب وغلبة بالتالى الصخور البركانية.
الدهر البدائي: من قبل 2500 مليون سنة وبعد برود الكورة الارضية بخمود البراكين انهمر الماء والتى اتاحت الفرصة لظهور عدد من الكائنات الحية البدائية وحيدة الخلية الحيوانية والنباتية والتى اشارة اليها بعض الاحافير فى السجل الجيولوجى.
ابد الحياة المعروفة:
يعتبر ابد الحياة المعروفة من اهم الاحداث الجيولوجية لاحتوائه على عدد ليس بالقليل من الكاينات الحية الحيوانية والنباتية والتى ملئة الثقرات فى السجل الجيولوجى وشهدت على تطور الكائنات الحية منذ ملايين السنين وحتى وقتنا الحاضر وتضم ثلاثة دهور وهى على النحو التالى من الاقدم الى الاحدث:
دهر الحياة القديمة
دهر الحياة المتوسطة
دهر الحياة الحديثة
دهر الحياة القديمة: تبدا منذ اكثر من 600 مليون سنة وانتهت قبل 225 مليون قدره 375 مليون سنة وابتسمت بعدد كبير من الاحداث الجيولوجية الهامة وتطور الكائنات الحية ويمكن اجازها فى وصف عصورها على النحو التالى:
عصر الكامبرى: سمي نسبة الى مقاطعة كمبريا في انجلترا وهو اولى عصور حقبة الحياة القديمة يبدأ من 570 -505 مليون سنة اى مداه 65 مليون سنة. فى هذه الفترة بدات الحياة فى التطور وظهر هذا من خلال ظهور ثلاثيات الفصوص والمسرجيات والتى كان لها الدور المعلى فى ترتيب السجل الجيولوجى.
عصر الاوردفيشى: سمي نسبة لشعوب الاردفيس في انجلترا وياتى بعد عصر الكامبرى اى يبدا منذ 505 مليون الى 438 مليون سنة بمدى قدره 67 مليون سنة حيث ظهور الرخويات العملاقة مثل البطنقدميات والراسقدميات الملفوفة والمخروطية وظهور اول الاسماك.
عصر السيلوري: سمي نسبة إلى مقاطعة سيلو بانجلترا ويبدا من 438 وحتى 408 بمدى قدره 30 مليون سنة حيث عرف بعصر العقارب وقلت اهمية ثلاثية الفصوص والجرابتولايت وازدات اهمية المسرجيات وبعض اصناف المرجان ونشات فى الماء العزب الاسماك الصقيرة والعقارب المائية الكبيرة باعداد
avatar
مصطفى سكريب
Admin

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 14/10/2012
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://geogeo.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى